_ ” مين ده؟ ”
+
لمعت عيناه بشرر مهيب وتحركت شفتيه بوعيد:
_ ” كمال الصيفي، الدور عليه بس مش زي أي واحد قبله، ده بقى بينا دم صاحبي ”
+
ضرب الاسم بعقلها مما جعلها في حالة ذهول وقالت بعدم تصديق:
_ ” كمال الصيفي صاحب شركات السياحة؟ ”
+
أومأ لها بتأكيد فصمتت بخوف شديد لاحظه سيف جيدًا فسأل بجدية:
_ ” مالك يا سلمى؟! مخبية عني حاجة؟ ”
+
هزت رأسها بنفي ثم نطقت مغيرة الموضوع بغباء جعله يتأكد من وجود خطب ما:
_ ” طب ايه بقى ياسيف مش هتوافق؟”
+
تنفس بقوة وقال برفض قاطع ونبرة رخيمة يشوبها التحذير:
_ ” سلمى، مش معنى انك عرفتي حقيقة شغلي، اني أوافق أدخلك فيه، الموضوع مش بالسهولة دي ”
+
ردت برجاء وثقة:
_ ” ياسيف انت عارف اني ممكن أكون إضافة قوية جدًا وعارف أنا شاطرة ازاي في شغلي، يا سيدي دربني انتِ على كل أساليبكم الخاصة و… ”
+
لم يستمع لباقي حديثها ووقف ساحبًا مفاتيح سيارته وخرج كتعبير صريح عن رفضه التام، تأففت الأخرى بضيق، فهي علمت بعمل أخيها في الاستخبارات على محض الصدفة عندما استطاعت ذات مرة فك أحد شفرات الرسائل الواردة له ومنذ ذلك الحين تلح عليه اقحامها في العمل معه بحكم قدراتها المميزة في التعامل مع أنظمة الأمان والاختراق،