+
أخفضت رأسها بخجل لا نعرف مصدره الحقيقي أهو من كلامه الطيّب في حقها أم خجلًا من خداعها لهم، بل أستبعد الإحتمال الثاني…
+
حمحمت وردت بإبتسامة باهتة:
_” ماتقولش كدة يا عم صلاح ده مايجيش حاجة في وقفتكم جنبي، الحمد لله إني كنت صاحية وحسيت بالبشمهندس لما رجع…. ومؤمن كتر خيره نزل جابله أدوية في نص الليل ”
+
فجأة دخلت بثينة مع والدتها للغرفة سريعًا تقول بقلق:
_” بكر عامل ايه! وايه الكلام المنشور عن خطيبته ده؟! ”
+
أشار لها صلاح لتخفض صوتها، هم بالفعل يعلمون، فمن لم تصله الفضيحة بعد!!، قال محذرًا بحزم:
_” مش عايزين سيرتها تيجي قدامه خالص يا بثينة فاهمة”
+
هُنا تشدقت أم مؤمن بقهر:
_” الله يحرق قلبها زي ما حرقت قلبه البعيدة، اللي زي دي مش كفاية عليها الفضيحة ”
+
بكت بثينة بحزن واقتربت من بكر تردد:
_” وربنا ماتستاهلك يا بكر… ماتعملش كدة في نفسك ”
+
واساها مؤمن بعقلانية:
_” طولي بالك يا بثينة هو أصلًا مش سامعك وزي ما عم صلاح قال بلاش نجيب سيرتها بقى صفحة واتقفلت ”
+
عم الصمت لحظات حتى استأذنت ليلى بهدوء:
_ ” هنزل أجهزله حاجة ياكلها على ما يفوق ”
+
ردت أم مؤمن تشجع الفكرة:
_” وماله يابنتي، روحي معاها يا بثينة بدل ما بتعيطي على راسه كدة “