+
كتم مالك ضحكته من اللقب الذي أطلقه على العميل ٢٦ فمالك أحد ضباط فريقها وسبق وتعامل معها كثيرًا لذلك حذر سيف قائلًا:
_” بلاش تعند معاها…. احنا لازم نتعاون عشان مهمتنا واحدة ”
+
_” البادي أظلم ” نطقها سيف بعدم اكتراث واستكملا طريقهما تحت أعين المدعوة ” آنا ” تلك الفتاة صاحبة الملامح الغامضة، والأكثر غموضًا كانت نظراتها لسيف بالتحديد…
1
————–
+
كان بكر نائمًا في أحضان والده لا يشعر بالدنيا، تركها لمن عليها وفضَّل السكون التام والنوم العميق،
ليلى تراقب على استحياء تتذكر كيف نجت ولم يكشف وجودها ليلة أمس… حيث نام خلال دقائق من وصوله، وكادت هي تنسحب للخارج لكنها اكتشفت كونه مريضًا ويحتاج مساعدة فورية، فنزلت للعم صلاح وتظاهرت أنها سمعت خطوات في الشقة فوقها،
+
عندها صعدوا معًا ووجدوه ممد على السرير بملابسه كاملة كمن أغمى عليه أو بالفعل كذلك…
+
_” مالك يا ليلى؟! ”
+
فاقت من دوامتها وانتبهت لنداء صلاح فقالت:
_” بتقول حاجة يا عم صلاح؟ ”
+
ابتسم بإمتنان يردف بنبرة محملة بالإعتذار:
_” تعبتي معانا قوي… سهرانة جنبنا طول الليل تعملي له كمدات وتاخدي حرارته لو أخته من دمه مش هتعمل كدة!… مش عارف أقولك ايه يابنتي ربنا يكرم أصلك ويحفظلك كل عزيز “