_” طب على حد فهمي أبوكِ قالب عليكِ الدنيا الحين، لأن راجح ما حاكاه من بعد اللي صابه… واجب تكلميه بنفسك وتطمنيه حتى لا يشك في أمركم، أو يكلم واحدة من اللي شغالين معاكِ في التصميم ويكتشف انك ما سافرتي أصلًا”
وعت مسك لتلك الحقيقة فجففت دموعها تردف بإدراك :
_” صح…. بس الفون اتكسر ولو كلمته من خط مصري هيكشفنا، راجح كان بيكلمه شات من فوني على أساس أنا اللي براسله… ”
+
_” بسيطة عِندي اللي يصلح المحمول في أقرب وقت ”
+
ثم أضافت بمكر لطيف:
_” تعرفي لو ماكنتِي حكيتي القصة كلها كنت بقيت حسباكِ زوجته، اكمن اسمك ما فارق لسانه طوال الليل ”
2
هنا… تناست مسك أوجاعها للحظات، ارتبكت عيناها وتورد وجهها بخجل وهمست تتهرب:
_” ينفع أشوفه شوية ”
+
————–
+
أي إيقاعٍ هذا الذي نطقت به اسمه! أعاد سماع تسجيلها القصير عشرات المرات، وفي كل مرة يذهب لعالم آخر لم يشهده من قبل، تضخم صدره بصوت ضحكتها المميزة في نهايته، ابتسامة واسعة ارتسمت على محياه، رمى بجسده على الفراش يكرره مرارًا وكأنه تحول لمراهق لم يتم العشرين أثر صوتها الآسر….
+
_” بتول ” نطقها سيف ببطء وحرارة تعكس مشاعر جياشة باتت تسكنه دون سابق إنذار…