+
هدأته قائلة بلباقة:
_” اهدى بس يا باشا واسمعني…. الست مجدة دي خلفت في اليوم ده ولد، واحنا وصلنا لبيانات المولود ده … يعني معانا اسم ابنها وجوزها بمكان السكن والرقم القومي كمان ”
+
وقف بعدم تصديق لدرجة لمعت عينيه وهو يردد بأنفاس عالية متقطعة:
_ ” حلو… برافو…. يارب… تفتكري ده هيوصلني لابني؟ ”
+
أومأت له بتفاؤل وقالت تطمئنه:
_” مدام نهال مالهاش حد هناك وأكيد استعانت بالست دي عشان تقدر تستخبى أو على الأقل اتكلمت معاها…. المهم فيه خيط نبدأ من عنده يا باشا وهنمشي وراه ”
+
هز رأسه بإصرار وهو يقول:
_” صح، عندك حق ”
+
قالها ووقعت عينيه على اسم المولود المدون على الأوراق فنطق بخفوت تلقائيًّا:
_” سيف محسن نصّار… ابني جه للدنيا في نفس اليوم اللي انت جيت فيه… يا ترى سمتيه ايه يا نهال!؟ ”
+
—————
+
وقف في منتصف جناحه المظلم إلا من ضوء القمر، ينظر للجدران أو بالمعنى الأوضح سارح في صورها التي تحتل المكان بأكمله في إعلان صريح عن وجود عاشق ولهان بل مدمن ميئوس من شفائه،
+
_” حقك عليا… على عيني أسيبك كل ده لواحدك!… عز عمره ما نسيكِ… وغلاوته في قلبي مش هطول عليكِ زيادة…. كام يوم بس وهعرف مين اللي دخلك في عداوته مع عمك وأخدك…. بعدها هحرقهم في بعض يدوقوا شوية من اللي شربته “