_” وبنتي موافقة! ”
+
أضحكته الكلمة فهز رأسه بسخرية وقال:
_” موافقة…. اجهز انت بس وتعالى معايا وهتشوف ده بنفسك ”
+
فقط ثم وقف بعدها وابتعد يُخرج هاتفه يتصل بها…. بينما رحب أبوها بالمهر المزعوم بكل وضاعة وقد ذاب اعتراضه الكاذب…
+
—————-
+
_” عارف باشا عندي خبر حلو أوي ” قالتها مي مديرة أعماله بحماس شديد وهي تدخل إلى المكتب بخطوات سريعة، جعلت قلبه يطرق بالفرح وهو يهتف بلهفة:
+
_” اقعدي يا مي وفهميني”
+
وضعت أمامه بعض الأوراق بإبتسامة واسعة وجلست مقابله تشرح:
_” دي صور لأوراق ببيانات الست اللي كانت مع مدام نهال في نفس الغرفة في المستشفى اللي ولدت فيها ”
+
غاصت عينيه المتلهفة في الاوراق، كان التصوير حديث لكن المعلومات غير واضحة وللحق من لهفته كأنما نسي القراءة فصاح فيها بإنفعال:
_” سيبك من الورق يا مي هاتي المختصر المفيد ”
+
_” حضرتك عارف مرّ أكتر من ٢٨ سنة والورق الأصلي وصلناله بصعوبة من الأرشيف عشان كدة للأسف بيانات الست ممسوحة بس اسمها الأول…. مجدة ”
+
عقد حاجبيه بإستنكار ونبس بسخط:
_” يعني ايه؟ هنلف مصر كلها ندور على الست مجدة اللي كانت مع نهال وقت الولادة عشان يمكن عارفة مكانها…. هي دي الأخبار يا مي!! “