أسند الآخر ظهره للخلف وتجاهل ما يهز به مُحسن، هو بالأصل يعرف دناءته وإمكانية تزويره للتحاليل لكن الآن هو للأسف يحتاجه وبشدة…
+
_” ده مهر سلمى ”
+
طالعه محسن بنظرات مشدوهة:
_” سلمى مين؟! سلمى بنتي؟ ”
+
_” عندك غيرها! ”
+
لم يفهمه محسن أي مهر هذا ولما يقدم شادي مهر لسلمى:
_” مش القصد! انت عايز ايه بالظبط يا شادي؟! ”
+
ابتلع ريقه واقترب منه يهتف بجمود:
_” تيجي معايا للمأذون وأكتب عليها ”
+
_” انت اتجننت باين عليك، تكتب على مين! مالقيتش غيرك ياخي اتكسف على دمك دي بتقولك يا خالي ”
+
تعرفون الرد المناسب هنا يجب أن يكون صفعة قوية تُحطم أسنانه، هل له عين للحديث بعدما تخلى عنها منذ كانت هي في السابعة أو أقل ، تركها تُلاقي مصير موحش في عالم مخيف حتى تلاشت فيه وضاع كيانها….
+
شادي يفهمه جيدًا ويعرف أنه لن يرفض أبدًا مادام له مصلحة لكنه أضاف يسايره ببرود:
_” سيبك من الكلام اللي مابيأكلش عيش ده، أنا اتقدمتلها و سيف ومجدة موافقين بس سكر معترض…. وأنا عايزها مراتي النهاردا قبل بكرا فملقيتش قدامي غير للأسف ”
+
كان يتحدث بنبرة غريبة أو مريضة نوعًا ما حتى أن مُحسن تعجب منها لكنه سأل وهو يمرر يده على الاموال: