صمتت ترتشف العصير وهي تنظر لسهى بطرف عينيها فوجدتها تبكي بصمت فأكملت تضغط على الجرح:
_” عارفة كله كوم والبت رحمة السهنة دي كوم تاني طلعت حية من تحت تبن، جابت رجليه بنت اللئيمة… خيبة عليكِ انتِ كان بيكلمك من وراء حجاب ”
+
فاض بها الكيل فانهارت تصرخ فيها:
_” ما خلاص بقى يا شهد أقوم اقطع شراييني عشان ترتاحي!! ”
+
شهقت الأخرى تضرب على صدرها بتمثيل محكم وضمتها بقوة تردد بأسف:
_” قطع لساني يا سهى لو قاصدة أضايقك أنا بس مش قادرة اصدق الخبث اللي في ابن خالك بجد، ازاي ممثل شاطر أوي كدة يخربيته… بركة انه بعد عنكم كان خانقك ومقضيها هو…. ما ده تفكير اللي شبهه”
+
انهمرت دموعها بمرارة تتذكر رغبتها المجنونة في مصارحته بما أوقعت نفسها به لعله يسامحها ويدعمها كما يفعل، لكن هيهات!!
+
_” ماتجيبيش سيرته بقى يا شهد مش عايزة اسمع عنه حاجة، كفاية اللي حصلي بسببه، حتى أمي مش بتكلمني.. وأبويا مختفي زي رامي أكيد برضو بسببه ”
+
كتمت شهد فرحتها وتظاهرت انها الداعم الوحيد لها في هذا الوقت وقالت:
_” انسي اللي فات بقى يا سهى انتِ مابقتيش عايزة حد خلينا نركز في حالنا وشغلنا ”
+
ابتعدت عنها سهى تجفف دموعها وتقول بكره: