ابتلعت ريقها قبل أن تنظر له برجاء دفين:
_” هو انت تعرف مكان أخويا!… مش بتهمك في حاجة أنا بس عايزة أطمن عليه، أمي مموتة نفسها عياط طمنا بس ربنا يجبرك ”
+
لم يعرف بماذا يجيبها هو للتو علم باختفائه لكن بالفعل يمكن أن يكون ” عز ” له دخل في ذلك فقد سبق وأخبره بحقيقة تورط ” رامي” في اختراق صفحة “نوح” ونشره لمقالات سياسية خطيرة….
+
_” لو قدرت أساعده مش هتأخر، ربنا يرجعه ليكم بالسلامة ”
+
كان يتحدث بهدوء وصدق جعلها تبتسم بقلة حيلة وقالت:
_” ربنا يكرمك مش عارفة أقولك ايه ”
+
قالتها ورفعت عينيها له على استحياء لكنها صدمت بالدماء على رقبته أثر جرح صغير سببه له ذلك الوضيع فصاحت بخوف:
_” رقبتك مجروحة ”
+
تعجب ووضع يده على رقبته لتتلطخ ببعض الدماء للحق لم يشعر بها، أخرجت على الفور منديل ورقي و اقتربت تمسح الدماء بحركة غير محسوبة نتيجة شعورها بالذنب.
+
_” أنا آسفة والله حقك عليا ”
+
_” الحقي يا سهى مش ده نوح؟ ” قالتها شهد تلكز صديقتها حينما لمحته من بعيد، سقط قلب سهى قبل أن تراه بمجرد ذكر اسمه وأسرعت في خطاها تغير الاتجاه…
+
_” ماتبصلهوش يا شهد امشي مش عايزاه يشوفني”
+
أوقفتها شهد رغمًا عنها وجعلتها تنظر نحوه ثم اردفت بخبث: