+
لم يكمل كلامه وجذبه هاني ليسكته يردد بسرعة:
_” خلاص ياسطا مش فاضيين للأشكال دي امشي حسابنا مع رامي ”
+
ثم وجه حديثه لنوح وهو يضع يده على أنفه بألم:
_” مقبولة منك يا شيخ، عشان احنا ولاد حتة واحدة، ولما تشوف رامي قوله فلوسنا اللي عنده لو مارجعتش مش هيحصل طيب ”
+
فقط وابتعدا من المكان ليصيح صديقه فيه بسخط وانفعال:
_” فيه يا عم هاني جبت ورا ليه انت خايف من عيل هِتي زي ده؟ ”
+
رد عليه هاني وهو يضغط على أسنانه بحنق:
_” العيل اللي مش عاجبك ده وراه ناس تقيلة خرجوه في يومين من ٣ قضايا أسخم من بعض…. و رامي اختفى والله أعلم حصله ايه كل ده عشان هكر صفحته ونشر البوستات اياها… امشي واشتري عمرك”
+
أما عند نوح فالتفت لتلك المراهقة تبدوا في السادسة عشر فقط وجدها تخفض رأسها بخزي ويديها تتشابك بإرتجاف فصرف نظره عنها قائلًا:
_” انتِ كويسة؟! ”
+
أومأت رحمة له تقول:
_” شكرًا… ربنا يجازيك خير ”
+
_” ولكِ بالمثل…. الأحسن ماتمشيش من الشارع ده تاني… عن إذنك ” قالها وتحرك خطوتين قبل أن تتغلب على إحراجها وتوقفه هاتفة:
+
_” أستاذ نوح… لو سمحت ممكن سؤال ”
+
استدار يومئ برأسه بهدوء:
_” أكيد.. اتفضلي ”
+