كان قد اندفع نحوهم نوح وجذب الشابان بعيدًا عنها بكل ما أوتي من قوة وغضب وغيرة فطرية وهو يهتف بسخط:
+
_” ابعد عنها منك ليه….واقفين عايزين منها ايه؟! ”
+
ضحك هاني بإستهزاء حينما أبصره وقال:
_” وانت مالك بس يا نوح!….. ماتسيبنا نشوف مصالحنا، أومال لو ماكانش أخوها معلم عليك في بنت عمتك كنت …. ”
+
أخرسه نوح على الفور بلكمة عنيفة أصابت أنفه جعلته يصرخ متراجعًا للخلف، فتدخل صديقه يصيح بغضب وهو يُخرج سلاح أبيض يحركه في الهواء بحركات تهديدية:
_” انت هبت منك ولا ايه ياض!!!، هي كانت من بقيت أهلك، حقنا عند أخوها وبناخده ”
+
تراجع نوح للخلف بحرص والفتاة وراءه تضع يدها على فمها بخوف وتبكي بصمت متحسرة على أخٍ وضعها في موقف كهذا مع صحبة السوء خاصته…
+
ارتفع صوت نوح يهدد هو أيضًا:
_” خدوا بعضكم وامشوا من هنا قبل ما أطلبلكم البوليس ووقتها مش هبلغ عنكم بس لأ… هجيب الشلة من جذورها ”
+
لم يهتم بتهديده بل قرّب السلاح من رقبته وضغط عليها ثم تلفظ بسخط:
_” اهدى على نفسك يابا وفوق للكلام… انت عارف بتعادي مين ولا مضحي بروحك، والبوليس ده ييجي للعبط اللي زيك يتاخد في قضية مخدرات… تحرش…. تحريض ضد النظام إنما احنا كبار أوي و…. “