+
وضعت مجدة الأشياء من يدها وسألت بإستنكار و شكّ:
_” وهو مش عارف إن سيف في شغله من امبارح ومش راجع اليومين دول! ”
+
_” معرفش يا ماما بقى الله!! ابقي اسأليه ”
+
قالتها بغضب مفاجئ ودخلت غرفتها صافعة الباب خلفها، بينما غضبت مجدة ووجهت سؤالها لبتول بحزم:
_” حصل ايه يا بتول، مالها عفاريتها حاضرة ليه البت دي؟! ”
+
بكل براءة بدأ بتول تشير بيدها كأنها تشرح الأمر لكن مجدة صاحت فيها بحنق أكبر:
_” بتقولي ايه انتِ؟!… أقولك اجري ورا صاحبتك هروح أهكلم أخويا أفهم منه”
+
ثم أكملت بتهكم وهي تخلع خمارها وتتجه للداخل:
_ ” ياتكم الهم الواحد من الصبح على رجليه ويدخل يلاقي اللي يسد نفسه، قال يا مخلفة البنات ”
+
زفرت بتول بأسى ودخلت لسلمى التي قالت فور أن رأتها:
_” كان بيبصلي ومتعصب صح؟ ”
+
تجمدت بتول لا تفهم مقصدها فأضافت سلمى بغيظ:
_” شادي! ”
+
نفت بتول تحاول سد الفجوة بينهما لكن أصرت سلمى تقول:
_” لا ماتكذبيش كان باين عليه أصلًا من لما دخل، أنا عملتله ايه! ”
+
طبطبت عليها الأخرى وضمتها بحنان لتستمر في البكاء تعود لأسئلتها الضائعة:
_” ازاي مفيش نسبة تطابق في التحاليل؟!، شادي ماستغربش حتى، ازاي دي ردة فعله… أنا عايزة سيف دلوقتي “