رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

وضعت مجدة الأشياء من يدها وسألت بإستنكار و شكّ:

_” وهو مش عارف إن سيف في شغله من امبارح ومش راجع اليومين دول! ”

+

_” معرفش يا ماما بقى الله!! ابقي اسأليه ” 

+

قالتها بغضب مفاجئ ودخلت غرفتها صافعة الباب خلفها، بينما غضبت مجدة ووجهت سؤالها لبتول بحزم:

_” حصل ايه يا بتول، مالها عفاريتها حاضرة ليه البت دي؟! ”

+

بكل براءة بدأ بتول تشير بيدها كأنها تشرح الأمر لكن مجدة صاحت فيها بحنق أكبر:

_” بتقولي ايه انتِ؟!… أقولك اجري ورا صاحبتك هروح أهكلم أخويا أفهم منه”

+

ثم أكملت بتهكم وهي تخلع خمارها وتتجه للداخل:

_ ” ياتكم الهم الواحد من الصبح على رجليه ويدخل يلاقي اللي يسد نفسه، قال يا مخلفة البنات ”

+

زفرت بتول بأسى ودخلت لسلمى التي قالت فور أن رأتها:

_” كان بيبصلي ومتعصب صح؟ ”

+

تجمدت بتول لا تفهم مقصدها فأضافت سلمى بغيظ:

_” شادي! ”

+

نفت بتول تحاول سد الفجوة بينهما لكن أصرت سلمى تقول:

_” لا ماتكذبيش كان باين عليه أصلًا من لما دخل، أنا عملتله ايه! ”

+

طبطبت عليها الأخرى وضمتها بحنان لتستمر في البكاء تعود لأسئلتها الضائعة:

_” ازاي مفيش نسبة تطابق في التحاليل؟!، شادي ماستغربش حتى، ازاي دي ردة فعله… أنا عايزة سيف دلوقتي “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السابع 7 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top