رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لم تعترض وخرجت مع ليلى التي ألقت نظرة أخيرة على وجهه الشاحب تحوِي مزيج غامض من المشاعر…

+

بعد وقت كانت الفتاتان في المطبخ وقد بدأت ليلى على الفور تقطع الخضروات وبثينة جوارها تنظر للفراغ بأعين خاوية وكأنها تكن مخاوف كبيرة…

+

_” هو انتِ تعرفي بكر من زمان يا بُسبُس؟ ”

+

انتبهت لها الأخرى وردت بهدوء:

_” طبعًا… احنا متربيين سوا، عم صلاح يبقى ابن عم بابا الله يرحمه”

+

أخذت نفس قصير وأكملت بشرود:

_” كنا الأول ساكنين في حارة بعيدة عن هنا، لحد ما عمي صلاح باع بيته هناك وصفى كل اللي عنده واشترى شقتين في العمارة دي واحنا عملنا زيه هو أصلًا كان يعتبر المسئول عننا بعد وفاة بابا ”

+

مدت ليلى شفتيها ببعض الاستغراب التي أعربت عنه قائلة:

_” أول مرة أعرف ان بينكم صلة قرابة فكرتها علاقة جيرة مش أكتر ”

+

لم تعقب بثينة فقط نظرت لها وصمتت، رتبت ليلى على كتفها تضيف بدعم:

_” ماتزعليش… أي حد بيتحط في مواقف صعبة ولازم هيكمل، و بكر راجل كبير وواعي مش حاجة زي دي اللي هتهدم حياته ”

+

هُنا انفجرت بثينة في بكاء عنيف كانت تكتمه بصعوبة، ثم بدأت تفصح عما في قلبها الحزين تقول:

_” صعبان عليا قوي يا ليلى، كل اللي بيتعلق بيهم بيسبوه…في الأول مامته وبعدها ياسين أخويا اللي كان زي توأمه… مات قدامه في حادثة وهما راجعين بنتيجة الثانوية، متخيلة!… حتى بنت الجيران أول حب في حياته لما اتقدملها أهلها رفضوه… اتخطى وساب كل ده وعزّل من الحارة، يقوم يتعرض تاني للغدر من الست اللي كانت هتبقى مراته، ماحدش يستحمل كله ده كتير بجد ” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في طي الكتمان الفصل الثالث 3 بقلم نور اسماعيل – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top