ابتسم له عز بجانب فمه وقال:
_” وأنا مايرضينيش تتطرد، ماتقلقش ماحدش هيكلمك نص كلمة ، قولتلي اسمك ايه؟! ”
+
مد نوح يده إليه مردفًا باحترام:
_” نوح ”
+
بادله سنايبر السلام قائلًا:
_” عز الدين ”
+
ظهر التفاجؤ لحظة على وجه نوح وقد تذكر الابن المفقود للسيدة نهال لكن ليس هناك وجه شبه سوى الاسم، فسنايبر كعادته متنكر لا يترك أحد يعرف شكله الحقيقي،
1
_” اتشرفت يا أستاذ عز ، حضرتك جوزها ولا أخوها ؟! ”
+
_” شغال عند أبوها؟! ” هكذا رد عز بتهكم ساخر
1
_” بس هي يعني مسجلاك ” كانت كلمات مستفسرة من نوح فقاطعه عز بإختصار:
_” قصدك عشان مسجلاني أبو العيال؟! ”
+
أومأ نوح بحرج طفيف فضحك عز بغرور مفتعل وشرح ببساطة كاذبًا:
_” كلام في سرك هي معجبة بيا، وانت عارف البنات لما تعجب بواحد بتحط طموحاتها في اسمه على الفون ”
1
أخرج نوح ضحكة قصيرة واحتفظ بإبتسامة بسيطة رغم عدم اقتناعه بينما تفحص سنايبر وجهه والكدمات الظاهرة عليه غسأل بتوجث:
_” باين عليك هادي مش وش خناق، مين اللي عمل فيك كدة؟! ”
+
تنهد نوح وقد تحولت ابتسامته لأخرى حزينة قبل أن يعترف بقلة حيلة:
_” ماتاخدش في بالك ولاد الحرام كتير ”
+
أومأ له عز بهدوء وقال بنبرة تحمل بعض الألم الداخلي: