2
————–
+
أنهى الطبيب تركيب ذلك المحلول المغذي لتلك الشاحبة ثم استدار لعز يخبره بعملية:
_” محتاجة رعاية كبيرة، الأفضل تدخل المستشفى ”
+
هنا نظر عز لنوح الواقف في بداية الغرفة ففهم مقصده وخرج بهدوء ليلتفت له مرة أخرى قائلًا بجدية:
+
_” ماينفعش، دي أعداءها أكتر من حبايبها ما أضمنش ممكن يحصلها ايه في المستشفى… خليك على تواصل معايا وأنا هاخد بالي منها ”
+
هنا كتف يديه حول صدره ونظر له بأعين ضيقه جعلته يشعر بالإحراج فضحك بخبث قائلًا:
_” وماله يا قائد، أموت في الرومانسية السوداء ”
+
جمدت ملامحه وحرك لسانه في فمه بحركة جعلت الآخر يبتلع ريقه وقال بتراجع:
_” متأسفين يا باشا أخوك الصغير وفاهم غلط ”
1
_” طب وريني عرض كتافك يا صغير ”
+
أومأ الطبيب بضحك وتوجه للخارج لكن توقف وسأله بفضول:
_
+
” هو الجدع اللي برا ده ايه نظامه؟ ”
+
رد بعدم اكتراث:
_” ده دليفري هو اللي كلمني لما تعبت ”
+
تفهم ولم يضف شيء فقط غادر من المكان، فأغلق سنايبر الباب على نور وخرج ليجد نوح واقفًا يستعد للذهاب قائلًا:
_” حمدًا لله على سلامتها ، عن اذنك أنا لازم أمشي اتأخرت جدًا هرجعلهم مكنة الشغل وأطرد وأروَّح ”
1