_ ” يااه فكرتيني بالخرسا تصدقي وحشتني، غبية زيك بالظبط فاكرة لما هتهرب مش هعرف أوصلها، بتتحامى في شخصية وهمية عقلها المتخلف صنعها ليها، انتِ كمان كدة فاكرة ان فيه حد يقدر يقف في وش عيلة الصيفي ويجيبلك حقك ”
+
عرفت أنه يقصد بتول فتركته يُكمل وهي تعود للخلف حتى التقطت تلك الأنتيكة بيدها وبسرعة قذفتها عليه ليتفاداها فجأة لتصتدم بالحائط خلفه بينما هو عيناه غامت بالغل وأخرج سبة نابية في حقها … ثم تقدم نحوها بخطوات هجومية مخيفة وانقض قابضًا على حجابها مع صفعات قاسية نزل بها على وجهها الرقيق تزامنًا مع صرخات عالية خرجت منها وعسليتاها أفرطت بالدموع ويديها الضعيفة تدفعه عنها وكل خلية بها تقاوم بشراسة، لكن الوضيع كان قد خطط لكل شيء سابقًا….
+
اتسعت جفونها وهي تزيد من حركاتها ودفعاتها بعدما كتم صوتها بذلك المنديل القماشي الذي أخرجه سريعًا ووضعه على أنفها مع فمها بحركة أعاقت تنفسها….
+
_” انتِ بتاعتي النهاردا وماحدش هيقدر يمنعني عنك ” كلمات كان يرددها بقذارة مقيتة
+
ليزيد من ذعرها، لا تُسعفها ضآلاتها الجسدية أمامه بل الخوف أربكها أكثر وجعل حركتها عشوائية ليس منها جدوى، شعرت بروحها تُسحب وهي تتوارى بظلام اللاوعي نتيجة المادة المُخدرة التي تتوغل داخلها، لتتيقن أن حصونها اقتُحِمَت وحياتها كُتب عليها الدمار من هذه اللحظة بل من اللحظة التي تخلت فيها عن جزء من مبادئها وتركت نفسها لكلماته المعسولة بإسم الحب….