_” هندخل بس خدوا حذركم مانعرفش ممكن يكون فيه حراس جوة ولا لأ …. مصطفى لو حصل اشتباك هدفك الضحايا والباقي عليا أنا وراجح ”
+
أما على المستودع بدأ بكر ينسحب من مكانه بعدما أتم مهمته، لا يصدق أن الأمر يمشي بتلك السهولة…. لكن منذ متى ومهامهم تعرف السهولة نعم يحدث الآن ما لم تحمد عقباه…
ارتفعت رأسه بعنف وقد لمح حركات غريبة تدور وسط الظلام، بسرعة التقط منظاره اليدوي وجال ببصره في الأرجاء ليهمس بشدوه:
_” كمين…. ”
+
“كمين يا سيف اتراجعوا ”
+
صرخ بها فجأة عبر اللاسلكي…. لكن دون استجابه
+
_ ” سيف… راجح حد سامعني ” يردد نداءاته بصراخ غير واصل لأحدهم فتيقن أن هناك مَن شوش أجهزة التواصل اللاسلكية بينه وبين الفريق….
+
على الجانب الآخر تقدم سيف للداخل وهو يأخذ حذره أو هكذا ظن وخلفه مصطفى بينما كان راجح لا يزال بالخارج حيث قال:
_” بكر اتحركنا للمخزن، انسحب ورانا ”
+
أنهى أمره وكاد يلحق برفيقيه قبل أن يعقد حاجبيه نابسًا:
_” بكر…. بكر سامعني ”
+
فجأة وعلى غفلة من الجميع صدحت طلقات نارية من مصادر مهولة، في لمح البصر تدحرج راجح بجسده نحو أقرب حاجز حديدي…
+
_” اتراجع يا مصطفى ” صاح بها سيف بسرعة والتفت بعنف يركض للخارج قبل أن يظهر ذلك الإشعاع الأحمر الذي حاوطهم داخل المكان…