+
_” وهو لو كان كاره أخوكِ ورفض وجوده ليه دلوقتي بيعمل كل ده عشان يوصله ” هكذا سأل بتوجث
+
فردت بتنهيدة ساخرة وهي تجلس على المقعد رافعة قدميها فوق المنضدة:
_” ما هو لقى نفسه كبر وعايز اللي يسنده في وش المافيا قال أدور على ابني، أوعى تصدق عينيه الندمانة ودموعه الكدابة، نفس العينين دي بصتلي بقسوة وأنا بعيط وهما بيرموني لخالي ومراته يربوني عشان يتفرغوا لحياة الأضواء اللي عايشين فيها… دلوقتي لما حولني لآلة قتل بشرية عايز يرجعني، أهو حاجة تعوض مكان ابنه لحد مايلاقيه… بس ده بعينه…. كل التمثيل الهابط بتاعه ده مايشغلنيش… الأب اللي ما أصعبش عليه وأنا ببكي عشانه… مايصعبش عليا لو بيموت وفي ايدي ترياقه ”
1
_” تعرفي ايه كمان؟! ” سألها مرة أخرى بفضول
+
رفعت عينيها الغامضة له وتشدقت بمكر:
_” أعرف كتير قوي ”
+
_ ” شطورة، عايزة ايه بقى؟! ” قالها وهو يجلس في مقابلها بنفس طريقتها
+
بكل وضوح ألقت بهدفها في وجهه:
_” هو يوصلك لحبيبتك وانت ترجعله ابنه وبنته! ”
+
لم يطمئن لنبرتها لكن سايرها قائلًا:
_” طب بنته ومفهومة، ابنه بقى هتوصليله ازاي؟… انت عارفة مكان أخوكِ؟؟ ”
+
للمرة الثانية ردد كلمة أخوكِ التي لا تنكر أثرها في قلبها فكثيرًا ما تمنت وجود هذا الأخ جوارها عله انتشلها من عالمها الدموي لعالم أكثر سلَامًا…