_” طبعًا فاكرينه، أخبارك يا شِق ”
+
ابتسم له مصطفى بتحفظ وقال:
_” تمام يا صاحبي ”
+
_” لو معاليك مصمم تدخل رابع بينا أنا أفضل النقيب فارس ” قالها سيف ببرود
+
فناظره شاكر بضيق وقال بنبرة محذرة:
_” فارس لسة ماعندهوش الخبرة الكافية يشارك في عملية زي دي، ماتنساش ان فيه تجميد أي تحركات رسمية لموقع الضحايا يعني دي مهمتكم انتو بس ومعتمدة عليكم اعتماد كلي، بلاش نفكر في أي مشاحنات داخلية ”
+
بعدها وقف شاكر أمام خريطة إلكترونية تعرض المخزن والميناء، وامتلأت نبرته بالحزم والجدية وهو يشرح التفاصيل:
_ ” المعلومات اللي عندنا بتقول إن الضحايا في المخزن ده، في انتظار التحرك بيهم لواحدة من سفن الاستيراد والتصدير الخاصة لرجل الأعمال والسفير السابق سلمان منصور … تحرير الضحايا لازم يتم بشكل صامت وآمن لحد ما نضمن سلامتهم هيتم الدخل الرسمي ووقتها نقدر نقول تم إسقاط كيان سلمان منصور نهائيًا ”
+
التفت سيف بعينيه نحو راجح ليلحظ ما يحاول الآخر اخفائه حتى عن نفسه، فتنهد مبتسمًا بهم.
+
—————
+
الوضع مريب بل مرعب بمقر زعيم المافيا المدعو دميتري ألكسيفيتش ، الجميع تحت واقع الصدمة والترقب، فلاديمير يسارع بخطوات مترددة نحو الزعيم يجهل كيف سيخبره بتلك الكارثة،