+
رد راجح بشيء من الغضب الساخر:
_” عشان المنتجعات الخاصة اللي زي دي مش بتخضع لرقابة أمنية مشددة، فطبيعي تكون أماكن مناسبة لتخزين سلاح مخدرات آثار أو حتى بشر ”
+
أكمل سيف بنفس السخرية:
_” حتى عربيات النقل اللي اتحركت بالضحايا من المنتجع لمخزن سلمان منصور في المينا ماخضعتش لأي تفتيش؟! دي صدف ولا رشاوي؟! ”
+
تنهد شاكر وقال متجاهلًا أسلوب سيف الفظ:
_” للأسف عربيات النقل خاصة بشركات تابعة لنائب مجلس شعب، يعني معاه حصانة برلمانية تمنع تفتيش أي من ممتلكاته الخاصة دون إجراءات قانونية معقدة ”
+
_” وبالنسبة لوجود الضحايا في مخزن في المنطقة الصناعية القريبة من المينا وبرضو ماحدش اكتشف وجودهم ولا فيه أي شبهات، دي حصانة برضو ولا تورط رتب في الداخلية ”
+
_” سيف ده مش موضوعنا دلوقتي، لحظة ” قالها شاكر وضغط على زر في مكتبه…
+
مرت ثوانٍ صامتة قبل أن يدخل مصطفى بطلة رسمية قائلًا ببعض التوتر من نظرات سيف التي بدأت تخترقه:
_” معاك يا سيادة اللوا ”
+
أشار له شاكر ليجلس وقال:
_” ده النقيب مصطفى رشوان كان معاكم في أول مهمة ليكم بقيادة العقيد قاسم الدالي من ست سنين تقريبًا ”
+
ناظره بكر بإبتسامة لطيفة قائلًا: