_” فيه ايه يا سها هو نوح اللي صوته كان عالي ده؟! ”
+
هنا زاغت أعين سها بتفكير شيطاني واستغلت استغراب والدتها لتتشدق بنبرة باكية:
_” أنا تعبت يا ماما بقى ايه الأسلوب ده!!، بقيت أشوفها زي الجماعة الإرهاب اللي بيظهروا في التليفزيون نفس أفكارهم بجد ”
+
رفعت عتاب حاجبها بإستنكار وصاحت فيها بضيق:
_” سمعيني انتِ بتقولي ايه يا بت؟!، ورحمة أبوكِ اللي زي قلته لو ما اتعدلتي مع ابن خالك وحطيتي جزمته على راسك لأخلعلك شعرك من جدوره يا بت عرفة ”
+
تشجعت سها وصاحت فيها بقهر مزيف:
_” آه ماهو ده اللي عايزة ما هي دي أفكاره، أحط جزمته على راسي وأعماله انه الأمير وأنا جارية عنده ”
+
_” انتِ بتهلفطي تقولي ايه يا بنت انتِ ” صاحت بها عتاب بضجر وهي تقترب من ابنتها
+
_” بقول الأفكار اللي مزروعة جوة راس ابن أخوكِ، ما أنا بقيت أسمعه يتكلم على مِلك اليمين، وتصرفاته معايا بقت تخوف أصلًا وشكله داخل على شغل تطرف و… ”
+
صمتت واندفعت الدماء من شفتيها أثر كف عتاب الذي ارتطم بخدها وهي تصرخ فيه بعدم تصديق:
_” اخرسي يا بنت الكلب ماسمعش صوتك!!!… هي حصلت!! نوح؟! مالقتيش غير اللي الضرب لسة معلم في وشه عشان ما يسيبش واحد من الأوساخ مجايب ابوكِ يدخل عليكِ أوضتك؟!!! “