+
لم يرد شادي ببنت شفه فصاح الآخر بضيق:
_” شادي مش وقت ضعف ”
+
_” تعرفه من امتى؟ كانت بتحبه! راحت معاه بمزاجها؟! ” كانت أسئلة بصوت شبه ميت خرجت من شادي تشير لصراع ضاري يمزق أحشاءه
+
_” الوسخ ضحك عليها، هي صغيرة ووقعت ضحية ألاعيبه، احتويها وبلاش تقسى عليها يامة الصدمة اللي خدتها، احنا مانعرفش لما تفوق هتكون عاملة ازاي ”
+
هز شادي رأسه بإبتسامة ساخرة وأنزل الهاتف بضعف كأنه أصبح عاجزًا عن رفعه، استدار لها وحدقتيه تفترس معالم التعب البادي على وجهها، اقترب بوهن وجلس جوارها، ثم ابعد عينيه عنها ونظر للأمام وهو يهمس بوجع:
_” حبتيه يا سلمى؟! حبتيه لدرجة تروحي بيته؟!، سمحتيله يكلمك، سمحتيله يقولك اللي طول عمري بتمنى أقولهولك…. كنتِ مبسوطة معاه، يعني شاب من سنك وغني وروش ومهندس زيك كل حاجة فيه كفيلة تخطف قلبك مش كدة؟!… طب قولتيله اللي شادي مستعد يدفع عمره و يسمعه منك؟؟؟…. عينيك غمرته بنظرات كفيلة تحييني أو تقتلني عشان كانت لغيري؟!، رسمتي حياتك معاه يا سلمى ؟!، قولي انك كمان تخيلتيه في أحلامك؟!…. تخيلتيه؟؟!…. طب وأنا؟!… أنا…. تعرفي إني عاذرك…. آه والله أصل الدنيا كدة تسيبك تحلمي وتخططي وتتحمسي ومرة واحدة تطفيكي بعاصفة ريحها عالي أعلى منك بكتير قوي؟! ريح رغم أنها بتطفي الحلو بس بتعجز قدام نار الوجع اللي ساكنة القلب بالعكس دي بتكون بنزين بيزودها… بس… ليه “