+
لكن ذاك العاشق كان يعرف بل يحترق بنار المعرفة ، رافض تصديق ما سمعه من المجهول في الهاتف، سلمى؟! معشوقته الخفية؟! متى تغيرت هكذا ليصدر منها مثل تلك الأفعال؟! كيف تقربت من غيره؟! متى عشقت؟! ومتى صُفعت ممن تعشق؟!
+
_” ابعد.. ” فاق من جحيم صدمته على هزيانها ذاك فثابر حتى خضعت له قدماه وتحركت اتجاهها، وقف عند رأسها مباشرة وتلقائيًا مد يده المرتجفة نحو وجهها مرددًا بخفوت:
_” سلمى ”
+
_” هي مش هتفوق دلوقتي واخدة مخدر قوي جدًا عن طريق الوريد ” كان صوت الطبيب الذي للتو لاحظ وجوده بالغرفة، أي مخدر؟!، نعم يبدو أن الوضيع لم يكتفي باستنشاقها للمادة المخدرة بل حقنها بها أيضًا….
+
_” ح… حالتها… عايز أعرف… ” يجاهد ليسأل يتمنى الموت ألف مرة على أن يسمع ما يخشى وقوعه..
+
فهم الطبيب مقصده فحمحم وقال بعملية:
_” الموضوع حساس أنا فاهم، اتفضل معايا مكتبي أشرح لحضرتك الحالة بالظبط، وكمان الإدارة بلغت وخدنا خطوات رسمية ”
1
فجأة رن هاتفه شادي مرة أخرى فرفعه ينظر للمتصل، خرج الطبيب ليتركه على حريته، ففتح الخط بتوهان ليأتيه صوت مخيف:
_” بلاش سيف يعرف، امسك نفسك لو سمحت وخلص ورق خروجها ومالاكش دخل بالإجراءات القانونية أنا هتصرف، أما لو على ابن ميتين الكلب فده أبوه زمانه بيتحصر عليه، و لسة وحياة كل لحظة رعب مرت بيها لحصره هو ال*** اللي اسمه كمال الصيفي “