رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اقشعر جسد فارس من عمق مشاعر الواقف أمامه ولم يستطع كبت استفساره المذهول:

_” حضرتك مين وتبقى ايه لسيف باشا؟! أنا كل اللي مصطفى قاله انك تبع القيادة بس”

1

ضحك الآخر ضحكة صغيرة يظهر بها مرارة لاذعة يردد داخل نفسه بصوت منهار:

_” أنا اللي أقرب ليه من نفسه وفي نفس الوقت ماينفعش يعرفني ولا يعرف اني موجود على وش الأرض، أنا اللي غصب عني ظهوري ممكن يدمره ”

5

حرك رأسه للجنب طاردًا أفكاره العالقة وقال بصوت رخيم:

_” مش مهم أنا مين، على رقبتك سيف يعرف الحوار اللي دار بينا أو حتى إنك شوفتني،  انت فيك من يحفظ السر اعتبره سر وطني ”

+

ابتلع فارس لعابه وداخله حيرة كبيرة جعلته يسأل بفضول:

_” طب معاليك ناوي على ايه؟! ”

+

نظر المجهول للرجلان المرميان أرضًا وقال بتوعد جحيمي:

_” ناوي أعرف مين وراهم عشان أخرجله شهادة حرق ببنزين نجس، أصل اللي يلعب بالنار ماينفعش نطلعله شهادة وفاة عادية ”

+

ثم أشار لرجال الواقفين عند البوابة فتقدموا وأخذوا الرجليْن بينما هو تناول ذلك الجهاز الصغير المسمى فلاشة من يد مصطفى وقدمها لفارس قائلًا:

_” وصل دي لسيف فيها كل تفاصيل العملية اللي هتم كمان يومين؟! ”

+

_” طب هقوله جبتها منين؟! ” 

+

_” قوله اللي خطف الرجالة من المخزن هو اللي سابها، وهو هيفهم الباقي لواحده “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top