+
ضحكت معبرة عن راحتها الداخلية وهي تراه يعود لسابق عهده كما كان في بداية زواجهما حتى ولو وضعه غير طبيعي ويحتاج حقًا للعلاج،
+
دخل عمر للغرفة سريعًا يستعد للعب وكاد شادي يلحقه لكن أوقفه سؤال جنى المتوجث:
_” شادي مش هتكلم ماهر؟ من امبارح بيحاول يتواصل معاك ”
+
ناظرها بملامح ثابتة تحمل حيرة غير واضحة ثم هز رأسه بنفي وقال بصوت مختنق به شيء من الغضب:
_” لأ مش هكلمه، كفاية، ماهر عايز يطلعني مجنون وأنا مش مجنون، أنا عايز أبقى وسطكم معاكِ انتِ وابني، وأنا عارف أنا مين كويس أنا شادي جبران الرازي جوزك وأبو عمر ومش عايز حد يبعدني عنكم، هما ليه مش عايزين يفهموا كدة؟! ”
2
اقتربت منه واحتضنته مرتبة على كتفه وهي تقول بهدوء ماكر:
_” بس كمان أهلك عايزينك تقرب منهم ، انت ابنهم وبتحب تبقى معاهم وشغلك هناك ”
+
لم يجب كأنه يستنكر كلماتها هو يعرف كل ذلك، لكن لا يريده، لا يريد التواجد في ذلك الحي حتى وإن كانت عائلته تعيش به،
+
أكملت حديثها وهي تحاول فهم مشاعره الآن ولأي درجة يرفض ذاك العالم:
_” يعني أكيد هيكون واحشك سكر وسيف ومدام مجدة اللي بتعتبرها زي والدتك وكمان… سلمى ”
+
بنفاذ صبر انتظرت رد فعله الذي كان صوت ضعيف يردد اسم سلمى مما جعل قلبها يحترق من الغيرة وسألت دون تفكير: