بالطبغ فهمت بل شعرت بحياتها تتلاشى فدمعت عيناها رغمًا عنها وأومأت بشيء من الاستسلام قائلة:
_” يعني كل ما حالته اتحسنت كل ما هيبعد صح؟ ”
+
هز الطبيب رأسه بنفي وقال:
_” مش بالظبط، ماتربطيش وجودك انتي وعمر في حياة شادي بتحسن حالته، اربطيه بحبه الحقيقي ليكم كعيلته يعني أكيد بيتبني ليكم مكانة عنده بعيدًا عن المكانة اللي فرضها على نفسه يا مدام جنى، وماتنسيش انك في كل الأحوال مراته يعني أنتم أسرته فعليًّا ”
1
سكنت عدة دقائق وعقلها في حيرة كبيرة تحت احترام الطبيب لشعورها ثم عادت وسألت بتوجث:
_” طب ده معناه انه مش هيدخل في انتكاسات زي ما كان بيحصل في بداية العلاج؟! ”
2
رد عليها بعملية كبيرة دون ملاحظة نواياها:
_” أكيد وارد يحصل انتكاسات في المرحلة دي برضو، لذلك التعليمات اللي ماشي عليها ماينفعش تتغير دلوقتي حتى لو حاسس انه كويس عشان كدة خدي انتِ بالك ”
+
أومأت بهدوء وقد ارتسمت ابتسامة متفائلة على وجهها قائلة بغموض:
_” أكيد ”
+
——————–
+
مر أسبوع كامل على تلك الأحداث تحسن شادي بشكل كبير وقد خرج من المشفى، في حين صُعقوا من التهمة الموجَّهة لسيف ووكلوا محامي في القضية، حيث تم حبسه ٤ أيام على زمة التحقيق ومن ثم تم تحويله للسجن ١٥ يوم كتجديد، كل هذا ولم يحدث تدخل إطلاقًا من الجهات العليا بالمخابرات حتى راجح وبكر ممنوعان من التدخل بأمر اللواء شاكر بل ويباشران العمل كأن سيف معهما…