_” طب انت كويس! ”
+
نظر حوله بحزن وقال:
_” لسة فاكرة تطمني عليا؟”
1
هنا رفعت حاجبها بضجر وقالت:
_” ما خلاص يابا انت هتعيش الدور! ”
+
طالعها بإمتعاض وصمت بينما أشاحت بنظرها للجهة الأخرى لتتسع عيناها بسعادة قائلة:
_” ورد! انت جايبلي ورد أحمر؟”
+
أخرج همهمة ساخرة وقال ببرود:
_” وأنا هجيبلك ورد أحمر بمناسبة ايه؟ ”
+
_” حبيتني مثلًا ” هكذا ردت بغرور وهي تحاول ضرب خصلاتها التي اختفت أسفل الضماده لذلك فشلت.
+
ضحك بتهكم وأشار لها بإشمئزاز قائلًا:
_” بمنظرك ده! موت يا حمار”
+
زمت شفتيها وأردفت بغيظ:
_” أومال جايبه ليه بقى ان شاء الله رحمة ونور على العربية؟ ”
+
رد ببرود:
_” لأ، هتبرع بيه لأي واحدة عندها جفاف عاطفي إلا انتِ ”
+
كادت تصرخ به لكن وقف وخرج ليجيب على هاتفه تاركًا اياه تتآكل غيظًا نابسة:
_” جتك نيلة في حلاوتك… يادماغي ياني ”
+
بالخارج رد على هاتفه بجدية تامة قائلًا:
_” مش فاكرة اللي حصل أو بتتظاهر مابقيتش عارف، بس همشي على هواه، عندها خيوط كتير هتفيدنا، بنت الديب ماطلعتش ساهلة خالص، دلوقتي لازم أعرف اللي هاجمني كان قاصدني أنا ولا هي وليه؟ ”
+
_” تمام يا عز، أنا قولتلك كان جنان انك تسافر بنور دلوقتي، المهم عايز أقابلك بسرعة “