+
رمشت عدة مرات وفتحت فمها ببلاهة قائلة:
_” من تحت راسي أنا؟ ”
+
هز رأسه متأففًا مرة أخرى وقال بعتاب جدي:
_” لما مابتعرفيش تسوقي بتتحايلي عليا تجربي ليه؟! ”
+
مازالت تنظر له ببلاهة وقالت برأس مشوَّش:
_” أنا ؟ ”
+
رفع حاجبه بضجر وزجرها قائلًا:
_” أيوة اتسلبطي واعملي فاقدة الذاكرة بقى! ”
+
تأوهت وهي تعتدل وتنظر له بصدمة ثم ابتلعت لعابها قائلة:
_” هو هو ايه اللي حصل… كان فيه رصاص وانت كنت عايز تقتلني صح؟ ”
+
نظر لها بصدمة مزيفة وقال باستنكار:
_” رصاص! وعايز أقتلك! دا انتِ طلعتي مجنونة رسمي… انتِ يا زفتة انتي مش قابلتك في الطريق وعرضت عليكِ أوصلك وبعدين قعدتي تتحايلي عليا تسوقي مكاني ودخلتينا في عربية نقل يا كارثة مُتنقلة ”
+
ثقلت جفونها وأشارت على نفسها بحيرة قائلة:
_” يالهوي أنا عملت كل ده! طب… طب وانت بتسبني أسوق ليه؟! ”
+
ابتسم بخبث لنجاح مخططة وقال ببراءة مصطنعة:
_” صعبتي عليا مارديتش أكسر بخاطرك ”
+
وضعت يدها على فمها تحاول تذكر أي شيء لكن دون جدوى فنظرت له وقالت بخجل:
_” والله ما فاكرة حاجة حقك عليا أنا هدفعلك اللي تحتاجه ”
+
هز رأسه بأسى وقال:
_” فيه حاجات مش بتتعوض يا بنت الديب ”
+
عضت شفتها شاعرة بالذنب ونبست بخفوت: