+
بالفعل حرك شادي رأسه يمينًا ويسارًا وضحك رغمًا عنه قائلًا:
_” عمرك ما هتتغير ”
+
أما عن جنى فوصلت للسيارة التي أتت بها ووقفت تنتظر رد أحدهم على هاتفها حتى وصلها صوته العملي قائلًا:
_” أيوة يا مدام جنى ايه الأخبار؟ شادي كويس؟ ”
+
_” تمام يا دكتور، بس أنا اللي محتاجة أقابل حضرتك ضروري ”
+
أكملت حديثها الجدي وأنهت المكالمة وكادت تركب السيارة بعدما أخذت ميعاد مع الطبيب لكن وقفت تنظر بتقييم لتلك التي تحمل بعض الأكياس ومتجهة لداخل المشفى ثم نبست بخفوت:
_” سلمى! طلعتي أحلى من الصور ”
1
————–
+
_” آه يا دماغي… أنا فين! ” قالتها نور ببكاء خافت بسبب الألم وهي راقدة على سرير بأحد المشافي، تحيط ضمادة بيضاء كبيرة برأسها، وبعض الضمادات الصغيرة على أماكن بيديها وقدميها نتيجة الجروح التي أصابتها في الحادث
+
_” ما تتحركيش عشان ما تتوجعيش؟! ” قالها عز بهدوء وهو جالس على كرسي جوار فراشها وعلى جبيبنه لاصق طبي ويده محاطة برباط أبيض
+
ما أن رأته حتى ازدادت في البكاء قائلة:
_” منك لله ياشيخ… أشوفك نايم نومتي.. اه ”
+
تأفف بغيظ وقال بحنق:
_” انت هتعملي المصيبة وتلزقيها فيا؟ مش كفاية عربيتي اللي هبيعها خردة من تحت راسك؟! “