_” مش خارجة يا شادي ومش هطلع من هنا غير وانت معايا، أنا بجد تعبت من الوضع ده، كفاية….”
+
_” جنى!!! ” نطق اسمها بصرامة أخرستها فنظرت له بأعين تكبت غضبًا وقالت:
_” ماشي… تمام يا… أبو عمر ”
+
فقط وخرجت بسرعة لتقابل سكر في طريقها لكن لم تبالِ بينما ضرب هو كفًا بكف قائلًا بضيق:
_” والله ما عارف انت عامل في نفسك كدة ليه يا شادي يا ابن عمي ”
+
ثم دخل الغرفة وكاد يتحدث لكنه تفاجأ ببعض الدموع التي تجمعت في أعين الآخر فهرول إليه سكر قائلًا بلهفة متعجبة:
_” مالك يالا يخيبك انت بتعيط! ”
+
_” تعبت يا سكر تعبت، مش قادر أكون الاتنين ولا قادر أكون أنا! ” قالها شادي بقهر مع شعور بالعجز مستحوذ عليه
+
فرتب سكر على رأسه قائلًا بمواساة:
_” يااه احنا كنا فين وبقينا فين يا عم شادي ”
+
_” مابقيتش عارف أوزنها يا سكر أنا مش كويس مش بتحسن ساعات بكون مش عارفني ” قالها بتشوش كبير وهو بضغط جفونه في بعضها
+
ليرد سكر بجدية:
_” المهم انك بترجع شادي ”
+
ثم غير نبرته قائلة ببساطة:
_” وبعدين ياد بكرا تتعدل مش عليك لواحدك ”
+
زفر شادي بإرهاق وسأل بعدم فهم:
_” هو ايه اللي مش عليا لواحدي ياسكر؟! ”
+
_” غلاء الأسعار، هو انت مش بتعيط من النار اللي بقينا فيها! ” هكذا مازحه سكر ليصرف عنه همومه