اختفت ابتسامتها الجميلة واتسعت عينيها بصدمة ونابسة بعتاب:
_” انت بتردهالي صح؟ ما أنا اعتذرتلك وشرحتلك ظروفي والمفروض اتصالحنا”
+
سمعته يرد بلهفة مصححًا بمنتهى الدهاء:
_” يا حبيبتي الموضوع مش كدة اسمعيني، الصراحة بابا كلمني أخلص شغل وأسلمه بكرا زنقني جدا لدرجة قاعد بكلم صحابي لو حد يقدر يساعدني أخلص بدل ما أطلع عيل في نظر كمال باشا، أنا آسف ”
+
تنهدت براحة وقالت:
_” خلاص تمام، المهم مش زعلان ”
+
أكد لها قائلًا:
_” أنا أقدر برضو أنا أخري أهدد وأديكي شوفتي بلفتيني بكلمتين… مش لو كنتي في بيتي دلوقتي كان زمانك بتساعديني في الهم ده ”
+
ضحكت بخفوت وخجل قائلة:
_” ممكن أساعدك دلوقتي على فكرة ”
+
ابتسم بخبث وقال برجاء:
_” دا تبقى نزلتيلي من السما، على فكرة شقتي مش بعيدة عن الشركة ”
+
انمحت ابتسامتها مرة أخرى فهي كانت تعرض مساعدته عن بعد ليس مقصدها الذهاب إليه بتاتًا لذا توترت وسألت بتوجث:
_” هو انت في شقتك ولا في الشركة؟! ”
+
رد مُدعي الإنشغال:
_” لأ مش بعرف أشتغل وسط الموظفين، بالنسبة لي الشقة مكاني المفضل في الشغل، أومال واخدها قريب من الشركة ليه؟! ”
+
_” امممم صح أكيد البيت أهدى وهتعرف تركز ” قالتها بإرتباك من فكرة ذهابها هناك لكن ذلك الماكر لم يترك لها فرصة للتفكير حينما قال مدعيًا الصعوبة: