_” فينك يا سيف تدبرني ”
+
قالها بهم ثم التقطت أذنه صوت طرقات على باب غرفته فنهض وفتحه ليجدها أمامه، طالعها بنظرات ظهر فيها التفاجؤ ممزوجة بالحيرة من أمرها لكنه سأل بعملية:
_” حضرتك خارجة يا فندم؟ ”
+
أومأت له مسك بتأكيد ووجهها يعلن عن إرهاق صعب مع استسلام مخيف وتعب مرسوم بالأسود أسفل عينيها، تذكر معاملة والدها لها منذ يومين حينما عاد من السفر فقال بنبرة بها بعض الشفقة:
_” باين عليكِ مرهقة ممكن ترتاحي شوية النهاردة لو الخروجة مش مهمة أو… ”
+
_” ماتدخلش في اللي مالاكش فيه قوم بشغلك بس… مستنياك في العربية”
+
لأول مرة لم تُغضبه كلماتها المتعالية بل رد بمحاولة أخرى:
_” اعتبريها نصيحة أخوية واطلعي ارتاحي ”
+
اشمئزت ملامحها ونظرت داخل عينيه قائلة بهجوم صريح:
_” ما يشرفنيش يبقى ليا أخ زيك… ما تنساش مقامك ”
+
فقط وأنزلت نظارتها السوداء على عينيها الذابلة وخرجت تاركة راجح يعنف أسنانه فوق بعضها ويسب غرورها داخله…
+
_” هتفطر يا راجح! ” قالتها والدة فرحة التي ظهرت أمامه، ففي خلال تلك الفترة كان كثيرًا ما يتعامل معها و يوصيها بشأن مسك حينما تأكد من محبتها الحقيقة لها عكس ابنتها….
+
أهداها ابتسامة صغيرة وقال بهدوء نجح في استرجاعه: