+
أكمل الصواعق قائلًا:
_” أوعى تتفاجئ بقى لو جالك حبة حمامات بيض يطيروك معاهم على القسم أصل بلغت عن المخزن، ورجالتك ماتخافش عليهم كانوا مشغولين في مصايب تانية، أبرزها التلجات اللي باظت وبوظت اللحمة في كل جزاراتك يا غالي، خسارة كانت لحمة مغشوشة بس حاسس بالذنب برضو…. أصلي أنا قلبي ضعيف… ضعيف أوي ”
1
ثقلت أنفاس الضبع وأخذ يهز رأسه بنفي يرفض كل ذلك، كيف لرجل واحد أن يسبب له كل تلك الكوارث!!! بينما الآخر ناظره بشفقة مزيفة وقال:
_” الفجر هيأذن وأنا أحب أصليه جماعة بس مش معاك طبعًا فهستأذنك بقى ها! وصحيح ما تبقاش تجيب سيرتي في التحقيقات أصل ماحدش هيصدق ومش بعيد يحولوك العباسية واخد بالك أنا بحذرك بس! ”
3
ثم توجه وفتح الباب الحديدي للجزارة المطلة مباشرة على قلب الحارة وترك سالم الضبع مُربط على الأرض ببرنص الاستحمام ناهيًّا كل ذلك بجملة واحدة:
_” ادعي راجل ابن حلال يلمحك وهو رايح يصلي فيسترك قبل الصحافة ما تيجي وتبقى فضيحة، وأنا ما أحبش الفضايح لحد… أظن باين على وشي، كيوت أنا ها؟؟ ”
+
—————-
+
لم يذق طعم النوم منذ أمس يفكر في تلك الحقيرة يتمنى لو أخطأ في التعرف عليها لكن كيف هو متأكد انها هي حتى أن ذلك الشاب معها قد حضر خطبتها على رفيقه لكن ماذا سيقول ومع من يتحدث: