+
_” هتشتري العيادة ومن غير ولا مليم ”
+
ارتخت ملامح الضبع وقال برفض ساخر:
_” دا لما تشوف حلمة ودنك، عايز تديني العيادة بتاريخ قديم عشان تشيلني القضية!؟ قديمة! ”
+
أومأ له الآخر بتأكيد مقرًّا:
_” أبهرني ذكاءك….. وقبل ما تبهرني بغباءك بقى شوف الننوس وهو متعلق زي لا مؤاخذة اللحمة اللي بتبيعها”
+
لم يفهم سالم مقصده حتى طالع الهاتف الذي رُفع في وجهه ليتلقى الصفة الواحدة بعد المائة وهو يرى ابنه تامر المدلل معلق من قدميه في السقف بأحد الأماكن المجهولة فصرخ برعب:
_” ابني لأ دا أنا هقلب عليها واطيها يا ابن ال*** ”
+
هز الآخر رأسه بعدم اكتراث وقال بإستفزاز:
_” بتشتم أبويا!؟ طب الله يسامحك، امضي يا ضبع ووطي صوتك الناس نايمة حوالينا عيب ”
+
نظر له سالم بكره وغضب كبير ورغمًا عنه أمسك بالقلم وهو يخط اسمه على الورق تحت ابتسامة متشفية من الآخر الذي أخذ الأوراق ووقف يناظرها وهو يقول ببساطة:
_” عشان ما تظلمنيش وتقول اني خاطف ابنك… لو ركزت في الصورة هتلاقيه متعلق في المخزن الشرقي بتاعك يا خلبوص…. أيوة اللي جه في دماغك هو اللي بتخزن فيه السلاح باين ولا مخدرات ولا ايه! الحكومة تعرف بقى ماليش دعوة ”
+
حقًّا صُعق سالم للمرة الألف في هذه الليلة التي تعد كابوس لياليه القادمة وقد شعر بالأرض تنهار تحته بل كل شيء ينهار فوق رأسه، وهل سيمر الأمر كذلك!