+
بعد فترة خرج راجح من الغرفة بعدما بعثر هيئته و تظاهر بالإنبساط الكبير ثم اقترب من المدعوة أنهار قائلًا بمدح:
_” على وعد بلقاء آخر، اعتمدنا ”
+
ابتسمت له بثقة فدفع وهم للخروج لكن وقعت عيناه على آخر ما يمكن تصوره حين وجدها جالسة في أحد الأركان بين أحضان رجل آخر…. غير صديقه…
+
——————
+
استعاد الضبع وعيه الكامل ليجد نفسه موضوع على الأرض في منتصف جزارته الموجودة بالحارة والآخر يجلس على كرسي أمامه وبيده هاتفه.
+
_” انت جايبني هنا ليه وفتحت الجزارة ازاي؟! ” قالها سالم بضيق
+
فرد الآخر بسخرية:
_” بالمفتاح بتاعك ”
+
_” انت فاكر كله ده هيعدي بالساهل لأ، دا تار هاخده من أهلك فرد فرد ”
+
ضحك الآخر بخشونه وهو يشير له بإستهزاء:
_” طب ما ترمي نظرة على نفسك كدة يا ضبع قبل ما تهدد ”
+
احتدت نظرات سالم وكاد يصرخ فيه لكن الآخر رفع يده له وهو يهمهم بسخرية ثم أخرج بعض الاورق وقلم و ختامة قائلًا:
_” هدي أعصابك ياسيد المعلمين والله مامستاهلة أنا كدة ولا كدة عملت اللي عايز أعمله باقي بس تمضي على الورق ده ”
+
صك أسنانه من كمية البرود والذل الذي يراه ثم نظر للورق وسأل بتهكم:
_” ورق ايه ده!؟ “