_” زاهر ولا أنهار؟! ”
+
ردت ببعض التوهان:
_” إن كانت أنهار ماشية بأوامر زاهر، اليوم اللي بيجيه هنا بيبقى يوم نكد ”
+
_” اممم وهو بيجي كتير؟! ”
+
انتبهت لكلماتها وتراجعت عن الحديث لاحظ تسرعه في سؤاله فقال وهو يتظاهر بالقرب منها أكثر:
_” انسيه خالص مادام شُغلك مظبوط ”
+
ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:
_” على رأيك! هو يوم أول الشهر ومبشفهوش تاني ”
+
_” وايه لازمته اليوم ده بس!؟ ”
+
ردت بتهكم ساخر:
_” بيجمع الغلة بتاعة الشهر كله ”
+
_” وبيجي لواحده؟! ”
+
رفعت رأسها ونظرت له بشك مرة أخرى فجذبها نحوه كي يلهيها وهو يلعن سيف على تلك المهام التي يورطه بها حتى وإن كانت بسيطة،
+
انتبه لها تقول:
_” مش لواحده ساعات بيكون جايب مجموعة جديدة، أصل فيه زباين بتطلب خام ”
+
_” والخام دول بيلاقيهم في الشارع عشان يجيب كل شهر؟! ”
+
_” بيتصرف يعني هو كلنا كان لقينا في الشارع؟!…. ما فيه اللي بمزاجها…. وفيه اللي نص نص…. وفي اللي ملوي دراعها بعيد عنك ”
+
تظاهر بالضحك وسأل:
_” زاهر ده شكله لعيب ”
+
ضحكت بخلاعة قائلة:
_” طب خاف على نفسك يا حليوة وخليك بعيد عن عينه ”
+
لم يفهم مقصدها واستمر يتلاعب معها بالكلمات وتبادله بالرد الصريح بسبب عدم اتزانها لكن الوضع أصبح حرج بالنسبة له فلو استمر في مقاومتها ستشك به حتمًا….