_” هنا ولا برا ”
+
بالطبع يفهم مقصدها لكن تفاجأ من إمكانية وجود أماكن خاصة لمثل تلك القذورات في نفس ذات المكان فقال:
_” كنت أحب برا عشان الخصوصية ”
+
ضحكت السيدة بخلاعة قائلة:
_” عيب عليك تبقى معانا وتشيل هم الخصوصية ”
+
ضحك هو الآخر مبديًا سعادته وقال:
_” يعني مفيش عيون هتضايقني في قلب وقر السعادة ”
+
صمتت تطالعه بحاجب مرفوع ثم ابتسمت وقالت:
_” شكلك دارس، ماشي ادفع الضعف وأضمنلك خصوصية كاملة متكاملة ”
+
غمز لها قائلًا:
_” جيتيلي دوغري يبقى أطمنلك، لو الخدمة فايف استار نمضي شهادة اعتماد للمكان أنا أحب الأوريجنال ”
+
أماءت برأسها وأشارت على مجموعة من الفتيات فتقدموا نحوها فورًا، طالعهم راجح بتركيز فلم يجد ضالته لكن تظاهر بالإعجاب بإحداهن….
+
———–
+
مر بعض الوقت فنظر بكر في ساعته متأففًا:
_” بيشقط ده ولا بيكتب كتاب ؟! ”
+
ثانية ووجد رسالة على هاتفه من راجح مضمونها:
_” طلع فيه أماكن مخصصة للدعارة في النادي ربع ساعة واتصل بيا ”
+
تفاجأ بكر قليلًا ثم ضحك متمتمًا:
_” آه لو أبلغ عنك دلوقتي وتروح في أبو بلاش، على الأقل توَنِّس ڤامبي ”
1
———-
+
دخل إحدى تلك الغرف مع الفتاة التي ما أن انغلق الباب حتى بدأت تتقرب منه بإغراء جعله على وشك التقيء لكنه ابتسم بأعين عبثية وقال: