+
—————–
+
_” الليلة دي عايزين معلومة واحدة بس…. مين اللي ممشي الشغل وازاي نوصله ” كانت كلمات جدية من راجح لبكر الذي أومأ مردفًا بمرح:
_” تمام نقِّي صح بقى عشان تنبسط”
+
رمقه راجح بحدة فأكملت بكر ببراءة:
_” قصدي نقي واحدة تحسها هتبسطنا بمعلومة مفيدة انت فهمت ايه؟! ”
+
توعده راجح وهو يهبط من السيارة أمام أحد النوادي الليلة المستهدفة وما أن أصبح على المدخل حتى تقمس الشخصية مشعلًا سيجار مع ابتسامة عبثية تليق على ملابسه التي تتشابه مع ملابس الشباب في مثل تلك الأماكن…
+
اتجه لجانب المشروبات وهو يتابع الحضور بعينيه ويلقى ابتسامات متغزلة لبعض الفتيات حتى جلس أمام البار مخاطبًا النادل قائلًا:
_ ” فوديكا مع صودا ”
+
ابتسم له الشاب قائلًا بترحاب:
_” بتفاءل بالجديد ”
+
ضحكت راجح بخفة قائلًا بمرح:
_” بقينا صحاب مكان بقى خلاص ”
+
اتسعت ابتسامة الشاب قائلًا بتأكيد:
_” تنور يا باشا كلنا في الخدمة، شاور وهقول موجود ”
+
غمز له راجح وأردف بوقاحة وهو يطالع الفتيات حوله:
_” لأ لمَّاح، خدت بالك إني مستعجل! ”
+
ضحك الشاب بتفاخر:
_” اشرب على ما اندهلك اللي يخلصك ”
+
أشار له راجح بموافقة وأمسك الكأس بيده يتظاهر بالإندماج مع الاغاني العالية، ما مرت ثوانٍ وعاد الشاب معه سيدة أربعينية تقريبًا، نظرت لشادي بتقييم فبادلها النظرات بعبث أعجبها فقالت: