+
هز سيف رأسه مبتسمًا وأردف بسخرية:
_” ربنا يقدرك يا سالم يا ضبع على فعل الخير، الحق يتقال الراجل ده يقول لإبليس قوم وأنا أقعد مكانك”
+
رد وائل بتهكم:
_” وجايلك نفس تهزر! شكلك مش عارف القضية دي فيها كام سنة! دا انت هتشرفنا كتير… ابقى خلي شادي يديك شوية نصايح عن التعايش خلف القضبان”
+
زفر سيف بملل رغم أسنانه التي أصبحت تمشي فوق بعضها متذكرًا شادي وكل ما مر به فقال بتنهيدة عميقة:
_ ” ماشي، تشكر على الإفادة ”
+
استكمل وائل التحقيق المبدئي وكل ما يأخذه من سيف هو نفي وجود أي صله بينه وبين الأسلحة كما أن عيادته تلك لا يستخدمها منذ مدة طويلة نظرًا لعمله في مكان آخر….
+
بعد وقت كبير نظر وائل لسيف بإمتعاض وقال:
_” على العموم كل دي روتينيات التهمة كدة كدة في قفاك يا دكتور فياريت تكون سلس معانا وقول شغال مع مين و لحساب مين بدل الانكار اللي لا هيقدم ولا هيأخر وفي الآخر هتلبس لواحدك”
+
أومأ سيف ببرود وأردف بلامبالاه:
_” تمام، مش هتحولوني على النيابة بقى ولا أكمل نوم!… أنا بقول تستجدع معايا واديني ساعتين كمان ”
+
هنا ووقف وائل وأشمر أكمامه قائلًا:
_” معلش خلص التحقيقات يا شطور وابقى نام على كيفك أوعى يكون خالو ما قالكش على نومة البرش، لأ وأنا كمان هوصي عليك انت عارف غلاوتك عندي “