_” يا عم اتكلم ببقك بقى قفايا ورم ”
+
لم يرد عليه راجح واتجه للسيارة وخلفه بكر يتحسس رقبته
+
—————–
+
أنهى جلسته لتحفيظ الأطفال في المسجد مع شيخه بعد صلاة العشاء واستأذن للذهاب ليلحق موعده مع صديقه أو لنقل ليلحق بعمله الليلي.
+
خرج ليجد شاب من عمره تقريبًا أو يكبره قليلًا فابتسم له نوح وسلم عليه قائلًا:
_” اتأخرت عليك ؟ ”
+
رد الشاب المدعو هاني بإبتسامة متوترة:
_” لأ يااسطى براحتك اركب ”
+
ركب خلفه على تلك الدراجة النارية القديمة وانطلقا سويًّا ليصلا بعد عدة دقائق لأحد أطراف الحارة حيث تعجب نوح قائلًا:
_” شغل ايه اللي هنا يابني! مش قولت كام نقلة طوب هنطلعهم السطح زي المرة اللي فاتت؟! ”
+
نزل هاني وتبعه نوح واقفًا ينظر للمكان حوله كأنه يبحث عن المنزل الذي من المفترض تحت الإنشاء وسيرفعون بعض حمولات الطوب اللازم للبناء.
+
حمحم هاني وقال بهدوء:
_” بُص يا صاحبي انت الصراحة صعبان عليا و شايفك تاعب نفسك ببلاش كدة والحال محتاج كتير ”
+
انعقد حاجبي نوح مستعجبًا من كلماته واستفسر بعدم فهم:
_” عايز تقول ايه! هو فيه ايه يا هاني؟ ”
+
_” فيه أني عارف انك في بداية ثانوية عامة وانت أصلًا أجلت السنة اللي فاتت بسبب قلة القرش والسنة طويلة وطلباتها يامة فانت معذور “