+
رمشت عدة مرات وسألت بعدم فهم:
_” وفين المشكلة يا استاذ بكر ما انت خارج أهو؟ ”
+
وعى لنفسه ونبرته وأجاب ببعض الإرتباك الحانق:
_” لأ يا حبيبي انت مش زيي أنا راجل… قصدي كبير إنما انت لسة صغير ومايصحش تفضل برا لحد دلوقتي لواحدك لو عايز تعمل حاجة كلمني هنزل معاك ”
+
كلماته مبالغ فيها بالنسبة لها لكن لم تود الإطالة معه أكثر من ذلك فقالك بمسايرة:
_” تمام تشكر، كتر خيرك ”
+
مشت من جواره وتخطته للداخل لكن أوقفها مناديًا:
_” استنى ”
+
التفتت له وقد زاد ارتباكها هي بالأصل ترتبك من تعامله معاها الغريب عن الآخرين أحيانًا تشك به:
_” نعم فيه حاجة! ”
+
حك رأسه وقال:
_” ما تقولش لعمك صلاح انك شوفتني خارج بالليل ها! عشان مايقلقش وكدة ”
+
نظرت له ببعض السخرية وقالت بإمتعاض:
_” ماشي ”
+
ثم صعدت تتمتم بالإستغفار فبالطبع سمعت آخر كلماته مع رفيقه منذ قليل وتأكدت شكوكها حول ما سيفعله عندما طلب منها عدم اخبار والده.
+
أما بكر فهمس بتعجب:
_” هي بتبصلي كدة ليه دي! مش كفاية اللي عملاه في نفسها! أفضى لها بس وأعرف وراها ايه… اااه ”
1
هكذا تأوه عندما شعر بلسعة على رقبته من الخلف وصوت راجح الغاضب يقول:
_” متنيل واقف بتعمل ايه! اخلص ”
+