+
في تلك اللحظة دخلت منة من باب الشقة خلف مجدة التي شحب وجهها قليلًا حزنًا وخوفًا على وحيدها رغم تأكدها من براءته.
+
_” ما تحطيش في دماغك يا خالتي أمي ما بتبقاش عارفة كلامها ” كانت كلمات منة المحرجة قليلًا وهي تحمل بعض الأكياس مع خالتها
+
ردت مجدة بجمود:
_” مش هتوه عن أمك يا منة طول عمرها دبش، حطي الحاجة وارجعيلها وقوليلها ابني بريء ومش وش الكلام ده والحارة كلها عارفة مين اللي مورطه ”
+
هنا وقفت سلمى بتحفز وقالت بهجوم:
_” وهي خالتي بتقول ايه على سيف يا ماما؟، أنا نفسي أعرف هي مش بطيق أخويا ليه الست دي!”
+
أشارت لها والدتها بعينيها ألا تتدخل ثم نظرت لبتول قائلة بشفقة:
_” الله! هو انتي برضو ما بطلتيش عياط يا بنتي!”
+
ثم نظرت لسلمى وقالت بهمس:
_” أقطع دراعي لو ما كانش أخوكِ متجوزها ”
+
ضحكت سلمى رغمًا عنها وقد لاحظت نظرات الغيرة والضجر المنبعثة من منة حول بتول فقالت:
_” بالحق يا منة مش هتبدئي جلسات مع بتول زي ما سيف قالك! ”
+
نظرت لها منة وقالت بهدوء مزيف:
_” آه طبعًا هو أنا أقدر أرفض طلب لسيف، تعالوا نقعد سوا شوية انا برضو لسة مش فاهمة حالتها بالظبط ”
+
أشارت لها مجدة بالدخول قائلة: