+
أومأت بتول تشجعها على الاستكمال فعلاقتهما أصبحت وطيدة خلال هذا الأسبوع حيث أصبحت العائلة كلها تعد بتول فرد منهم خاصة بعد توصيات سيف الشديدة عليها، غير موقفها مع شادي في مرضه….
+
أكملت سلمى بإبتسامة خجولة:
_” بصي اعتبري ده سر عايزة أكلمك عن حد انتِ أكيد تعرفيه كويس أوي ”
+
انعقدت ملامح بتول مشيرة على نفسها بتعجب فأومأت لها سلمى بتأكيد وقالت:
_” أنا عارفة انك بنت أخو كمال الصيفي رجل الأعمال المعروف، بس مش عارفة ليه سيف جابك هنا وهو ناوي على ايه مع عمك! ”
+
فور سماع سيرة عمها اخفضت رأسها وبدأت تحرك يدها بتوتر أو لنقل خوف تعجبت منه سلمى لذلك تساءلت بقلق:
_” هو عمك كان بيعاملك وحش؟ يعني ليه بتخافي من سيرته وازاي مستسلمة كدة لوجودك معانا ! ”
+
أدمعت أعين بتول وسرعان ما بدأت تبكي مع اهتزاز شفتيها التي بدأت تهمس ب اسم عز مما فاجأ سلمى ووترها فاقتربت وحاوطتها قائلة بلهفة:
_” خلاص والله آسفة، مش هجيب سيرته خالص أصلًا مش عايزة أتكلم عنه هو ”
+
_” عز ” كلمة مترجية من بتول جعلت الأخرى تقول بقلة حيلة:
_” يادي النيلة قولتلك سيف ولا عز كويس وربنا، ده مايتخافش عليه أصلًا اطمني أنا قابلته واتكلمت معاه ده قاعد هناك بمزاجه “