رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_” بتبصيلي كدة ليه ده حقي على فكرة الواد مؤمن قال الضربة جنب الشريان التاجي لَزم يعني كان ممكن أروح فيها ” 

+

خرجت منها ضحكة مكتومة من بين دموعها وأشارت برأسها نحو جرحه قائلة بنبرة ساخرة:

_” والشريان التاجي وصل لدماغك ازاي هو مش المفروض في القلب ”

+

رد عليها وهو يحك رأسه متظاهرًا بالجهل:

_” أنا قولت تاجي يبقى في الدماغ…. علمي رياضة بقى ماتدقيش ” 

+

حركت حاجبيها باستهزاء قائلة:

_” ولا حصلت أدبي حتى ” 

+

ضيق عينيه بغيظ وصاح بسخرية:

_” لا دا انتِ تكملي عياط أحسن سلام ” 

+

تمسكت بذراعه سريعًا وهي لا تقوى على التوقف عن الضحك وقالت:

_” خلاص آسفة والله مشيها في الدماغ ”

+

تراجع عن الرحيل وضحك معها بخفة وقد داهمه شعور بالانتصار كونه أخرجها من حزنها لتمر لحظة من الصمت المُحمَّل بينهم، هبطت عينيه نحو يدها الملامسة لمعصمه فسحبتها سريعًا وهي تحمحم في حين عقد هو حاجبيها والتقطها في قلق متسائلًا:

_” ده حرق! ” 

+

نظرت ليدها لحظة ثم عادت تنظر نحوه وقالت بعدم اهتمام:

_” آه من الزيت وأنا بقلي البصل… عشان كدة وقفنا شوية والناس بدأت تضايق وجم العيال دي عملوا مشاكل ” 

+

هز رأسه سريعًا بتفهم وقال:

_” اطلعي لبثينة فوق في شقتي فيه علبة اسعافات فيها مرهم حروق حطي منه” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top