_” حصل خير يا بابا هنزل أكمل شغلي ”
+
منعه على الفور:
_” لا تكمل ايه اقعد مكانك مش ضروري النهاردة ارتاح ”
+
_” أرتاح من ايه بس دي خبطة بسيطة ”
+
قالها ومشى للخارج مرورًا ببثينة التي ناظرته بدموع فضحك بقلة حيلة ماسحًا على رأسها وهو يقول:
_” كفاية عياط بقى انتِ ما بتصدقي ”
+
تزمرت بحنق:
_” والله انت رخم ”
+
ضحك وأخرج مفاتيح من جيبه وقال:
_” طب امسكي ”
+
اتسعت ابتسامتها وهي تهتف:
_” ايه ده جبتلي عربية؟ ”
+
ضرب جبهتها بخفة وقال:
_” عربية ايه! اطلعي نضفي الشقة زي الشاطرة كدة وهبقى أجيبلك حاجة حلوة وأنا راجع ”
3
تركها ورحل لتزم شفتيها بغيظ هاتفة:
_” ما تجوزوني بقى وريحوني من قرفكم… أوف على دي عيلة!! ”
+
نزل لآخر الدَرج وهو يفكر في تغيرات تلك الفتاة وتصرفاتها غير المتوقعة في حيرة من أمر شجاعتها في مثل ذلك الموقف وردود فعلها السريعة والجريئة
+
_” بشمهندس بكر ”
خرج من شروده على صوتها ليراها واقفة أمام بوابة العمارة كأنها مترددة في الصعود، اقتربت وهي تحرك يديها فوق بعضها بتوتر وسألت في حرج:
_” حضرتك كويس؟ ”
+
ناظرها عن كثب كأنه يقرأها ثم هز رأسه بالإيجاب وقال:
_” مفيش حاجة، انتِ واقفة هنا ليه؟ ”
+
أخفضت رأسها لأسفل وهمست: