+
زفرت براحة واعجاب بدقة ملاحظته تزامنًا مع انبعاث ضوء أخضر وفُتح الباب ليكشف عن مصعدٍ ضيق مُضاء بأضواء خافتة…
+
فتبادلت النظرات مع سيف الذي خطى للداخل قائلًا:
_”من هنا بننزل للعالم اللي ماحدش لازم يشوفه”
+
بعد ثوانٍ هبط المصعد بسيف ولمار إلى الطابق السري تحت الأرض، حيث امتد ممرّ ضيق تتوزّع على جانبيه كبسولات زجاجية ضخمة، بداخلها أجساد ساكنة متصلة بأسلاك وأنابيب. بدا المكان أقرب إلى مقبرة حديثة منه إلى مختبر علمي.
+
سيف تمعّن في اللوحات الإلكترونية المثبّتة على بعض الكبسولات، ولاحظ شعارًا صغيرًا يلمع: “مشروع شريحة كروزا”. تبادلت لمار معه نظرة صامتة، كأنها تؤكد له أن ما أمامهما ليس مجرّد بحث بل سلاح وتجارب بشرية….
+
اقتربت من إحدى الكبسولات كالمسحورة فارتجفت حين رأت أصابع تتحرّك ببطء على الزجاج من الداخل، فلمعت عينيها بدمعة تتوعد بالكثير لتسمع همس سيف لها بجدية:
_” ده جسم من غير روح مالحقناش نخلصه من ايديهم القذرة فلازم دلوقتي نركز على هدفنا… قطع كل الأيدي دي عشان مايقدروش يسلبوا أرواح جديدة ”
+
نظرت له بإصرار استمدته من كلماته القصيرة وتحركت خلفه للداخل ترفع كاميرا صغير تلتقط مشاهد لكل جزء في المكان…