رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” انتِ ازاي بتفكري فيا كدة يا بثينة وليه متغيرة معايا رغم أن بكر صالحنا على بعض امبارح واتأسفتلك، حتى فكرة إني أنزل الشارع وأعرَّف نفسي إني قريبة نعمان كانت فكرتك انتِ مش أنا اللي حبيت أبان كدة عشان أكون محور زي ما بتقولي”

+

                                      

                

شعرت بثينة للحظة بالذنب لكن أدارت وجهها عنها دون حديث ومازالت منزعجة من خلافهم أمس، في حين مسحت ليلى عينيها وأوشكت على الذهاب للمنزل كما أمرها لكن صوته المتألم أوقفها مرة أخرى…

+

_” بكر ” صرخت بها بثينة وهي تركض صوبه بينما شهقت ليلى بقوة وهي تراه يمسك برأسه النازف أثر ضربة قوية تلقاها بعصاه غليظة،

+

لم تفكر مرتين قبل أن تقترب ساحبة العصا من يد الشاب في لمح البصر كأنه تركها لها راضيًا وبادرت بضربات مدروسة جعلت عيني الآخر ترمقها بغموض وبات يوقن بوجود سر خطير خلفها….

4

_” خلاص يا هندسة طهرت هحط البلاستر بس ” 

+

قالها مؤمن وهو يُضمض لبكر جرحه الصغير والجميع ملتف حوله في صالون منزل والده الذي صاح:

_” الحمد لله انها جات لحد كدة دول شوية عيال مش متربيين والله لولا أهاليهم كنت بلغت عنهم وجه البوكس لمهم يمكن يتربوا ”

+

ربت بكر على يد والده وعينيه مثبتة جهة الباب مستغرب من كونها لم تأتِ للاطمئنان عليه لكنه وقف قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراتل الفصل السادس 6 بقلم أسماء إيهاب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top