+
اتسعت عيناها من كلماتها ولم تقو على كبت دموعها أثر حديثه اللاذع الذي أشعرها بأنها لا شيء وهنا تدخلت شهد تصيح فيه ببجاحة مقصودة:
_” تصدق أنا اللي غلطانة عشان فكرتك اتغيرت، وماتفرحش أوي كدة وتنفخ صدرك وتعمل راجل اجري شوف أختك بتقرطسك مع مين؟ ”
+
اشتعل واقفًا وتطلع نحوها يتلفظ بكلمات مخجلة قبل أنا يقول:
_” أخت مين يا بت عبير أختي جذمتها برقبيكم متربية في بيت فيه رجالة يا بت مش تربية حريم و…. ”
+
قاطعته بجرأة غير عابئة بألفاظه:
_” طب بس اهدا على نفسك يحصلك حاجة، الحلوة شمت نفسها على حبستك يا حبيبي وشوفناها بعينينا واقفة مع نوح لواحدهم في مكان مقطوع…. شوف بنفسك يمكن بكدب ”
+
تفاجأت بها سهى تخرج له الهاتف لا تعرف كيف التقطت لهم صور أو لماذا؟ لكن يبدو فعلتها حينما كانت هي تحت واقع الصدمة…
+
جن جنونه وهو يرى أخته المصون وكأنها في أحضان عدوه اللدود ولم يدور في رأسه سوى تفسير واحد، نوح استغل غيابه لينتقم منه عن طريق أخته الوحيدة…
+
لم ينتظر لحظة وركض كالمجنون بوجه لا ينذر بخير بينما التقطت سهى أنفاسها وهي تقول لشهد بعدم رضا:
_” ليه عملتي كدة!! نوح فيه اللي مكفيه مش ناقص عداوة مع رامي تاني ”