_” هو اللي قالي عايز يقابلك عشان يعتذرلك عن كل اللي فات، اسمعي منه مش هتخسري حاجة ده رامي يا سهى حبيبك ”
+
أنهت كلامها واتجهت لأول الشارع تقول بنبرة خبيثة:
_” خدوا راحتكم هقف أراقب لو حد جاي علينا هديكم خبر ”
+
سارعت سهى تصيح برفض:
_” أنا همشي مش عايزة أسمع حد مافيش بينا كلام ”
+
هرول ناحيتها يجذبها إليه نابسًا برجاء:
_” استني يا سهى بس مالك مش عايزة تطمني عليا خلاص نسيتيني! ”
+
لم تستطع جذب يدها منه فوقفت رغمًا عنها، ابتسم براحة وأضاف:
_” وحشتيني يا سهى، أنا ندمت على كل مرة خوفتك فيها وهددك بعد ما وثقتي فيا بس اديني فرصة وهعوضك وهثبتلك اني اتغيرت ”
+
دفعته بقوة وصرخت فيه برفض قاطع:
_” وأنا مش عايزاك، ابعد عني كفاية اللي حصلي بسببك، أنا مديت ايدي وكنت بسرق عشانك وابن خالي دخل السجن من تحت راسك عايز مني ايه تاني أنا ندمانة أني عرفتك ماتحلمش أرجعلك تاني انت شخص مقرف ”
+
تبدل حاله في لحظة وصك أسنانه بسخط من الاهانة الواقعة عليه وقد احتدت نظراته متلفظًا بوقاحة:
_” وحياة أمك انتِ هتعملي فيها خضرة الشريفة ولا اليومين اللي غيبتهم عنك جرأوكِ عليا لا فوقي يا بت دا أنا عارفك شفقة…. الله يرحم لما كنتِ بترمي نفسك عليا عشان أعبرك، واحدة زيك مفيش كلب هيبصلها لما يعرفوا اللي كان بينا وهتلفي تلفي وترجعيلي مذلولة يا بت ”