6
——————-
+
دفعت حساب البِقالة وحملت حقائب المشتروات مع شهد التي تأففت قائلة:
_” احنا طالعين نتغدا برا ولا نتسوق لأمك يا ست سُهى ”
+
ردت سهى بلامبالاة وهي تسرع في خطواتها:
_” امشي يا شهد أنا شايلة قدك أربع مرات أمي قاعدة جنب نوح جسمه بيسخن وبتعمله كمادات كل شوية ”
+
كتمت الأخرى غيظها وأردفت بخبث:
_” اممم يعني هيرجع يعيش معاكم؟ ”
+
_” معرفش أنا ماتسألنيش عن حاجة ” قالتها سهى باقتضاب فزفرت شهد نابسة:
_” طيب ياختي اتعلمنا نخابث أهو ”
+
ثم جذبتها لجهة أخرى قائلة باستعجال لتفرض رأيها:
_” تعالي هنمشي من شارع تاني عشان نوصل بسرعة وماحدش يوقفنا ”
+
تعجبت سهى وهي تمشي خلفها بتردد:
_” مين هيوقفنا يا شهد ماتدخلينيش حِتت ماعرفهاش هنتأخر ”
+
لم ترد عليها واستمرت تحركها خلفها وقد استسلمت الأخرى على مضض حتى…
+
_” رامي! ” نطقتها بصدمة فور ما لمحته واقف في انتظارهم يستند على أحد أعمدة الإنارة في جانب بعيد عن الأنظار وسيجارته في يده
+
ما أن رآها حتى ابتسم ابتسامة مثيرة للقلق وأقبل عليهم يقول:
_” خوفت ماتجيش يا سُهى وحشتيني ”
+
إذًا كانت صديقتها متفقة معه، نظرت لشهد بغضب فتحدثت الأخيرة سريعًا: